تمر الجزائر منذ 48 ساعة بموجة غريبة من الحرارة الشديدة في عز الشتاء، حيث وصل معدلها إلى 28 درجة مع احتمال
ارتفاعها إلى أكثر من ذلك في غضون الأيام القادمة، وهو وضع مناخي يرجعه خبراء تحدثوا لـ"إيلاف" إلى ظاهرة القاذفات الحرارية التي ألهبت مناخ الجزائر بشكل شبيه لما عايشته البلاد في ديسمبر/كانون الأول 1990، حينما بلغت حرارة "الشتاء" آنذاك 34 درجة.
الجزائر: في سيناريو مستمر لليوم الثالث على التوالي، تغطي موجة الحرّ العاصمة الجزائرية وقطاع واسع من المدن الكبرى، وهو ما ولّد استنفارا بين السكان المحليين، حيث تأثرّت الفئات الهشة كالرضع والشيوخ والعواجيز لا سيما أصحاب الأمراض المزمنة، فيما فضّل فريق من مواطنيهم إلى نزع الألبسة الشتوية واستبدالها بأخرى صيفية.
وفي تفسيره لهذا الوضع الجوي "الشاذ"، يبرز د/لوط بوناطيرو المختص في علم الفلك وتقنيات الفضاء، أنّ المسألة طبيعية للغاية وليست استثنائية كما يتصور البعض، إذ يرجعها رأسا إلى ثلاثة أسباب رئيسة، تتصدرها ظاهرة القاذفات الحرارية التي تحدث بحسبه عند الانتقال من فصل إلى آخر، ملاحظا أنّ مناخا مشابها كانت الجزائر عرضة له بين أواخر أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول المنقضي، في مرحلة تعاقب الصيف والخريف، والأمر ذاته تكرر هذه المرة مع الانتقال من الخريف إلى الشتاء،
وفي تفسيره لهذا الوضع الجوي "الشاذ"، يبرز د/لوط بوناطيرو المختص في علم الفلك وتقنيات الفضاء، أنّ المسألة طبيعية للغاية وليست استثنائية كما يتصور البعض، إذ يرجعها رأسا إلى ثلاثة أسباب رئيسة، تتصدرها ظاهرة القاذفات الحرارية التي تحدث بحسبه عند الانتقال من فصل إلى آخر، ملاحظا أنّ مناخا مشابها كانت الجزائر عرضة له بين أواخر أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول المنقضي، في مرحلة تعاقب الصيف والخريف، والأمر ذاته تكرر هذه المرة مع الانتقال من الخريف إلى الشتاء،