أحدث الأرقام الواردة عن التضخم في الصين قد تكون بثّت رعدة من الخوف في أوصال الأسواق العالمية، لكن في كثير من الشركات متعددة الجنسيات المراهنة على السوق الاستهلاكية سريعة النمو في البلاد يبقى المسؤولون التنفيذيون رابطي الجأش وبشكل يبعث على الدهشة.
وتتعدد الأسباب لكن يمكن اختصارها في نقطة محورية واحدة: التكاليف في الصين ترتفع، لكن النمو الاقتصادي - ومن ثم المبيعات - يُتوقع أن يعوض أثر ذلك ويزيد عليه.
وقال، أميت ميدها، رئيس قسم الصين وجنوب آسيا بشركة "ديلْ" لصناعة أجهزة الكومبيوتر، متحدثاً في بكين، خلال قمة رويترز للاستثمار في الصين: "التضخم مبعث قلق لكننا نعتقد أن الإنفاق على التكنولوجيا سيستمر... كان من المفترض أن تكون الصين جزءا من التباطؤ العالمي. إلاّ أن... لا تباطؤ هنا."