يوم 17 كانون الأول (ديسمبر) 2010 تاريخ لن ينساه التونسيون. فمع إضرام الشاب محمد بوعزيزي النار في جسده احتجاجًا على منعه من العمل كبائع متجول في مدينة سيدي بوزيد التونسيّة (270 كلم جنوب غرب العاصمة)، انطلقت شرارة الاحتجاجات التي ازدادت توهجًا، وسرعان ما اتسع نطاقها لتصل إلى