تحاول عدّة تقارير إلقاء الضوء على مزيد من التفاصيل المتعلقة بكواليس السياسات والأنشطة الخفية والمعلنة لمحترفي القرصنة الالكترونيّة. ورغم التدابير الأمنية والتقنية الهائلة التي تتخذها الجهات التي تحارب القرصنة على الفضاء الافتراضيّ، فإنّ محاولات السرقة التي تتم عن طريق الفيروسات لازالت تشكل خطرا.
| |
| قائمة لمطلوبين أميركيين مورطين في القرصنة الالكترونية نشرتها (أف بي آي) |
رغم كل التدابير الأمنية والتقنية التي تبادر باتخاذها مختلف الجهات المعنية بالتصدي لعمليات القرصنة الإلكترونية ومحاولات السرقة التي تتم عن طريق الفيروسات النشطة التي يتم الزج بها بين الفينة والأخرى على شبكة الإنترنت، إلا أن ذلك الصداع مازال عرضاً متواصلاً، وسيظل مستمراً فيما يبدو على هذا المنوال حتى إشعار آخر.
وعبر ذلك التقرير المطول الذي خصصته صحيفة واشنطن تايمز الأميركية لتلقي من خلاله الضوء على مزيد من التفاصيل المتعلقة بكواليس السياسات والأنشطة الخفية والمعلنة لمحترفي القرصنة داخل الولايات المتحدة وخارجها، نستعرض على حلقتين كثير من الجوانب التي تكشف عن حقيقة الواقع المخيف الذي يعيشه كثير من الأفراد الذين يُسَيِّرون شؤونهم الخاصة بالتعاملات المالية من خلال النافذة الإلكترونية.