بدأت وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي إيه) بتقييم تأثير الكشف عن آلاف البرقيات الدبلوماسية الأميركية والملفات العسكرية من قِبل موقع ويكيليكس، وأذنت الوكالة لفريق عمل متخصّص لجرد المعلومات المسربة وتداعياتها.
واشنطن: أطلقت وكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه" فريق عمل منوط بتقييم تأثير الكشف عن آلاف البرقيات الدبلوماسية الأميركية والملفات العسكرية من قِبل موقع ويكيليكس.
وأفادت في هذا السياق صحيفة واشنطن بوست الأميركية بأن لجنة التحقيق هذه يُطلَق عليها رسمياً فريق عمل ويكيليكس. لكنها تُعرَف اختصاراً بشكل أساسي في المقر الخاص بالمخابرات الأميركية بـ "W.T.F".
ورغم أن الزوبعة الأخيرة التي أحدثها موقع ويكيليكس لم تلحق ضرراً كبيراً بوكالة الاستخبارات الأميركية، على اعتبار أن الموقع لم ينشر سوى حفنة من الملفات المتعلقة بالسي آي إيه، إلا أن مسؤولي الوكالة قالوا إنهم يجرون جرداً واسعاً للمعلومات السرية، التي يتم توزيعها بشكل روتيني على عشر شبكات أو أكثر، تربط جميعها موظفي الوكالة حول العالم
ورغم أن الزوبعة الأخيرة التي أحدثها موقع ويكيليكس لم تلحق ضرراً كبيراً بوكالة الاستخبارات الأميركية، على اعتبار أن الموقع لم ينشر سوى حفنة من الملفات المتعلقة بالسي آي إيه، إلا أن مسؤولي الوكالة قالوا إنهم يجرون جرداً واسعاً للمعلومات السرية، التي يتم توزيعها بشكل روتيني على عشر شبكات أو أكثر، تربط جميعها موظفي الوكالة حول العالم