Affichage des articles dont le libellé est الاختراق الشيعي لبـلاد الصــّــامــبا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الاختراق الشيعي لبـلاد الصــّــامــبا. Afficher tous les articles

mercredi 15 décembre 2010

الاختراق الشيعي لبـلاد الصــّــامــبا

لا يخفى على أحد أن اختراق المد الشيعي في الفترة الأخيرة للعديد من دول العالم الإسلامي وغير الإسلامي لم يكن وليد الفترة الأخيرة كما نقرأ في بعض القصاصات الإخبارية هنا وهناك، ولا بسبب توتر العلاقة بين إيران راعية التشيع في العالم مع بعض الدول الإسلامية المحسوبة على أهل السنة لأسباب يتحكم فيها العامل السياسي الخارجي أكثر ما هو عقدي كما ذكر "ويكيليكس" وقبله بعض المفكرين الاستراتيجيين في العالم العربي والإسلامي المشهود لهم بالخبرة والكفاءة والنزاهة والتجرد، بل إن التشيع يتخذ له خطة عمل مدروسة بعناية فائقة اتخذت لها أساليب ومناهج ورصدت لها أموال طائلة تصرف في عملية استقطاب الناس إلى التشيع واستيعابهم له في عملية مدروسة وعبر مخطط طويل الأمد لا يستعجل التغيير ولا يرتهن إلى الخطاب السياسي المحنط... إنها العقيدة في بعدها الشيعي الإمامي الاثنا عشري التي تتقن التكيف مع الجغرافيا ومعطياتها والتاريخ ومنعرجاته كما يحكي لنا التاريخ الثقافي عن التشيع.