lundi 14 février 2011

وفاة متظاهر في مسيرات البحرين الاحتجاجيّة غير المرخّصة

 أكد بدر العطيشان وهو مدير جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين في حديث خاص لـ"إيلاف" أن الحركة المرورية للعابرين بين البلدين في مستواها الطبيعي، وقال العطيشان "إن جميع وسائل الإعلام مدعوة للاطلاع عن كثب على مستوى الحركة في جسر الملك فهد في المسارين المغادرة من السعودية للبحرين والعكس"، وألقى العطيشان باللائمة على مروّجي الإشاعات قائلاً إنهم يريدون إثارة البلبلة دون أن يتبيّنوا الموضوع على أرض الواقع.
وعرج العطيشان على صورة انتشرت عبر مواقع الانترنت السعودية وأجهزة الهاتف المحمول وهي تخص ناقلات جنود تعبر الجسر قائلاً "إنها صور قديمة منذ أيام حرب تحرير الكويت العام 1990 إبان الغزو العراقي للكويت وتعود لمدرعات بحرينية عبرت الجسر متوجهة للحدود السعودية للمشاركة في التحالف الدولي".
إلى ذلك، توفي مساء اليوم الاثنين شاب بحريني متأثرًا بجراحه، وذلك إثر اشتباكات جرت بين متظاهرين ورجال للشرطة في إحدى القرى البحرينية، فيما أصدر عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة مرسومًا ملكيًا ساميًا يقضي بالعفو عن 96 نزيلاً بمناسبة ذكرى ميثاق العمل الوطني.
وكانت الشرطة البحرينية قد تعاملت صباح اليوم مع مسيرة غير مرخصة في إحدى القرى الشيعية، فيما أصيب ثلاثة من رجال الشرطة البحرينية إثر اشتباكات مع متظاهرين في قرية أخرى في المحافظة الشمالية.
وذكرت الداخلية البحرينية على حسابها على موقع "تويتر" أن مسيرة غير مرخصة تضم حوالي 100 شخص هاجمت الشرطة في منطقة كرزكان في المحافظة الشمالية، وأصيب على أثرها ثلاثة من رجال الأمن. وأكدت أن رجالها أطلقوا رصاصًا مطاطيًا، الأولى كانت تحذيرية، وأخرى ارتدت من الأرض، وأصابت أحد المتجمهرين.
كما أكدت الوزارة على موقعها على تويتر عصر اليوم أن وزير الداخلية البحريني التقى والد أحد المصابين، وأمر بعلاجه في الخارج، والتحقيق في حادثته.
وبينت الوزارة ان مسيرة غير قانونية اخرى شهدتها منطقة جدحفص وقام ٦ ملثمون بمهاجمة دورية أمنية مما استوجب استخدام القوة اللازمة في الدفاع عن النفس ، كما خرجت مسيرات غير قانونية بعدة مناطق وبعد إنذارهم بعدم قانونيتها ولعدم انصياعهم تم التعامل معهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وكانت مواقع أطلقت عبر الانترنت دعوات إلى مظاهرات سلمية للمطالبة بإصلاحات، تزامنًا مع احتفالات البحرين بالذكرى العاشرة لإقرار ميثاق العمل الوطني.

في المقابل انطلقت في البحرين عشرات المسيرات محتفية بذكرى ميثاق العمل الوطني الذي دشّنه عاهل البحرين، حيث شارك الآلاف من المواطنين في مهرجانات واحتفالات نظمتها لجان أهلية ونشطاء على شبكة فايسبوك وتويتر أمس واليوم، ومن المتوقع أن يلقي عاهل البحرين اليوم خطابه السنوي بهذه المناسبة.
كما دشّن عشرات من النشطاء صفحات على شبكة فايسبوك والتويتر، بلغ عدد المشتركين فيها نحو 12 ألف شخص، عبّروا خلالها عن دعمهم وتأييدهم لما تحقق من إصلاحات.

وشهدت البحرين أمس الأحد تظاهرات شعبية محدودة تخللتها مواجهات مع رجال الأمن، وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية إن "مسيرة غير مرخص لها تضم حوالى 100 شخص هاجمت الشرطة بمنطقة كرزكان بالمحافظة الشمالية ليلة أمس (الأحد،) وأصيب على أثرها 3 من رجال الأمن.
وأكدت أن رجالها أطلقوا رصاصًا مطاطيًّا، الأولى كانت تحذيرية، وأخرى ارتدت من الأرض وأصابت أحد المتجمهرين". و كان ناشطون بحرينيون قد أطلقوا دعوة عبر الفايسبوك وتويتر للمظاهرات في عموم أنحاء البلاد وتتركز غالبية المطالب التي تبناها مطلقوها على الإصلاح السياسي والاجتماعي.
على صعيد متصل، ألقى العاهل البحريني الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة اليوم الاثنين، في الذكرى العاشرة للتوقيع على ميثاق العمل الوطني خطابًا خلى من أي إشارة للمظاهرات التي حدثت واكتفى بالإشادة بما أسفر عنه الميثاق، وفي الوقت ذاته  تباينت ردود أفعال المنظمات السياسية في البحرين حول الدعوة للمظاهرات وتنظيمها ونشرت العديد من الجمعيات بيانات نشرت على الانترنت.

وفي حين لم تحدد جمعية (الوفاق)، وهي أكبر الجمعيات السياسية في البحرين موقفها من هذا الحراك، فقد أكدت جمعية الأصالة السلفية "أهمية التدخل السريع من قبل العاهل البحريني" لحل الكثير من الملفات الخاصة بزيادة الرواتب وتحسين أوضاع المتقاعدين وتحسين الأحوال المعيشية، وأن يتم علاج باقي الملفات السياسية من خلال القنوات الشرعية المتاحة، بعيدًا من إثارة الفتن وحرف المسار الوطني عن وجهته النبيلة." في حين أكدت جمعية المنبر الوطني الإسلامي، القريبة من الإخوان المسلمين في البحرين، ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والمحافظة على استقرار المملكة، وإبعادها عن أي تأزم قد يعيق مسيرة التنمية والإصلاح، التي تحتم دروس التاريخ ضرورة التدرج فيها وتجنب حرق مراحلها.
ورفضت الجمعية أي ''دعوات شاذة عن الروح الوطنية المسؤولة قد تدعو إلى تعكير صفو الأمن،'، داعية أبناء الوطن إلى استخدام السبل والوسائل الدستورية السلمية من أجل الإصلاح والتغيير.

وشددت جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي اليسارية على أهمية تحقيق شروط الملكية الدستورية التي نص عليها ميثاق العمل الوطني، عبر فصل السلطات، بإجراء الإصلاحات الدستورية التي تمنح المجلس المنتخب صلاحياته الكاملة كسلطة تشريعية، مع ما يقتضيه ذلك من أن يجري اختيار الحكومة بما يتوافق والإرادة الشعبية، وطالبت الجمعية بـ "أن تكون هذه الحكومة خاضعة للمساءلة البرلمانية والشعبية عن كامل سياساتها".

إلى جانب توسيع نطاق الحريات العامة، وخصوصًا حرية التنظيم الحزبي، وحرية الاحتجاجات والتجمعات السلمية، وسن التشريعات الضامنة لحرية الصحافة، وضمان استقلال القضاء وتعزيز سلطته الكاملة إزاء السلطة التنفيذية.

كما طالبت الجمعية بتعديل النظام الانتخابي المعمول به حاليًا بنظام "جديد ديمقراطي" متوافق عليه، ينهي المحاصة الطائفية في توزيع الدوائر، ويمّكن جميع القوى السياسية ذات التأثير في المجتمع من أن تجد لها تمثيلاً في المجالس المنتخبة، بما يتناسب وثقلها في المجتمع، بما يعكس التعددية السياسية والاجتماعية للمجتمع البحريني.

فيما دعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إلى المضي بالتظاهرات السلمية اليوم الاثنين.
وعلى الرّغم من أن العاهل البحريني الملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة قد أصدر يوم الجمعة الماضي قرارًا يقضي بصرف ألف دينار بحريني (2652 دولارًا أميركيًّا) لكل أسرة بحرينية بمناسبة الذكرى العاشرة لميثاق العمل الوطني، إلا أن ذلك لم يثن الكثير ممن عزموا على الخروج في المظاهرات عن أمرهم، حيث ما زالت الدعوات تتوالى وخصوصًا عبر قنوات الانترنت للخروج سلميًّا.

ودوات السلطات الرسمية في البحرين الداء بالأمر نفسه حين استخدمت الانترنت وصفحات تويتر للتواصل مع المحتجين والداعين إلى التظاهرات، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن هناك من ينشر صورًا قديمة ومجهولة على أنها حدثت اليوم في البحرين، مؤكدًا أن ذلك "كذب".

وطمأن الوزير على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي تويتر اليوم إلى أن البحرين بخير. وأكد وزير الخارجية أن استخدام "تويتر" منفذًا للمطالب الإنسانية المشروعة هو شيء "غاية في التحضر"، لكنه وجه إنتقادًا حادًّا لمن يستخدمونه للدعوة إلى "الفوضى والعنف والخراب والعصيان".
في حين ذكرت الداخلية البحرينية  على حسابها على موقع "تويتر" أن مسيرة غير مرخصة تضم حوالى 100 شخص هاجمت الشرطة في منطقة كرزكان في المحافظة الشمالية وأصيب على أثرها ثلاثة من رجال الأمن. وأكدت أن رجالها أطلقوا رصاصًا مطاطيًّا، الأولى كانت تحذيرية وأخرى ارتدت من الأرض وأصابت أحد المتظاهرين.
source:elaph

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire