mercredi 15 décembre 2010

الاذاعة الاسرائيلية: اجهزة اسرائيلية لحماية رئيس الوزراء اللبناني وايران ابرمت صفقة مع شركة صينية لحراسة نجاد تعمل لصالح شركة من تل ابيب



 
الناصرة ـ 'القدس العربي' قالت الاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية، امس الاربعاء، (ريشيت بيت) ان جهازا اسرائيليا متطورا يستخدم لحماية رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري.
وبحسب الاذاعة الاسرائيلية فان الجهاز هو من تطوير شركة (سونار) التي تعمل في (رمات هشارون)، بالقرب من تل ابيب، ويتصف الجهاز بانه يمكّن من تشخيص جهات معادية عن بعد بضعة كيلومترات، على حد تعبير المصادر الاسرائيلية. وبحسب الشركة فان الجهاز يعمل بموجات الراديو (موجات الكترومغناطيسية) يصعب متابعتها او تعطيلها، كما تم تشفير الجهاز بطريقة خاصة. واضافت الاذاعة ان شركة (سونار) قامت ببيع الجهاز لشركة فرنسية، وقامت الاخيرة بدورها ببيعه ضمن انظمة الحماية للحكومة اللبنانية.

وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد زعمت انّ الجمهورية الاسلامية الايرانية قامت بشراء اكثر من 70 الف جهاز لحماية الرئيس الايراني، محمود احمدي نجاد. وزادت انّ الانظمة المذكورة قامت بتصنيعها الشركة الاسرائيلية نفسها، وتمّت الصفقة مع ايران عن طريق شركة صينية تعمل على تسويق منتجات الشركة الاسرائيلية وتدعى (سونار تيك). وبحسب المصادر الاسرائيلية فقد بلغ حجم الصفقة حوالى 35 مليون دولار امريكي، مشيرةً الى انّ الاختراع الاسرائيلي يعتمد على تحديد الجهات المعادية عن طريق الموجات الالكترومغناطسية. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن رئيس الشركة، يعقوف سلمان، قوله انّ الايرانيين لم يعلموا بتاتا بانّ مصدر النظم الدفاعية هو اسرائيل، ورفض الافصاح عن معلومات اخرى حول الصفقة، ولكنّه اكتفى بالقول انّه تمّ توقيعها مع الايرانيين من قبل مهندسين صينيين يعملان في الشركة الصينية، التابعة للشركة الام في اسرائيل، على حد تعبيره.
وبحسب صحيفة 'يديعوت احرونوت' العبرية فانّ الشركة الاسرائيلية (سونار)، المختصة بتركيب انظمة الدفاع والحماية قامت بتنفيذ عمل كبير لاحد الامراء من دول الخليج، دون ان تكشف عن اسمه، ونقلت عن المحامي عادي براونشتاين، المستشار القضائي لجمعية الصداقة الاسرائيلية مع الدول العربية قوله انّ عشر شركات اسرائيلية تستثمر في امارة دبي، وتحديدا في مجال الزراعة. وزاد قائلا بما انّ الشركات الاسرائيلية لا تستطيع ان تعرض نفسها على انّها من الدولة العبرية، فانّها تسجل في قبرص والهند وبريطانيا. 
من ناحيته قال موقع صحيفة 'يديعوت احرونوت' على الانترنت انّه قبل حوالى السنة توجه ممثل رسمي من امارة دبي لمستثمرين اسرائيليين وقال لهم انتم مدعوون للاستثمار عندنا ولكن بشكل سري، وتابع الموقع قائلا انّ عشرات الشركات الاسرائيلية، المسجلة في الخارج، قامت بالاستثمار في دبي، بعشرات ملايين الدولارات، على حد قول المصادر الاقتصادية في تل ابيب. وزادت انّه بسبب الازمة الاقتصادية التي مرت بها دبي فانّ رجال الاعمال الاسرائيليين، خصوصا اولئك الذين وقعوا على عقود مع شركات حكومية، خسروا مبالغ طائلة، لم يُكشف النقاب عن حجمها.
واشار الموقع الى انّ دبي تمنع دخول اسرائيليين الى اراضيها، واثار هذا التصرف غضب الدولة العبرية عندما رفضت الامارة السماح للاعبة التنس الاسرائيلية، شاحر بئير، الدخول الى اراضيها للمشاركة في بطولة دولية، كما انّ الامارة رفضت منح تاشيرة دخول لنائب المدير العام لبنك ليئومي الاسرائيلي، ساره يونغر، التي كان من المقرر انْ تشارك في اعمال مؤتمر منظمة (ICC). وقال الموقع ايضا انّ رجل الاعمال الاسرائيلي الوحيد، الذي يعمل في دبي بشكل علني هو يتسحاك تشوفا، شريك الامير الوليد بن طلال في فندق (بلازا) في نيويورك، كما انه قام بزيارة الى دبي، وفحص امكانية اقامة فندق (بلازا) في الامارة، بشراكة مع الامير بن طلال. 



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire