lundi 20 décembre 2010

القبض علي شبكة تجسس إسرائيلية بمصر


أعلنت أجهزة الأمن المصرية القبض علي شبكة تجسس تعمل لصالح إسرائيل ، وتتكون الشبكة من ضابطين إسرائيليين وأربعة مصرين ، وقامت الشبكة بتسجيل محادثات لشخصيات رسمية بارزة ونقلها لإسرائيل ، كما قامت الشبكة بتزويد المخابرات الإسرائيلية بمعلومات عن الأفواج السياحية في سيناء . 

وتجري نيابة أمن الدولة العليا تحقيقات مع المتهمين ، وكشفت التحقيقات أن أفراد الشبكة تمكنوا من إنشاء مكتبين للاتصالات في مصر والولايات المتحدة الأمريكية وزودين بنظام لربط الاتصالات بينهما ، حيث كان أفراد الشبكة ينقلون المعلومات من مكتب مصر إلي مكتب الولايات المتحدة ومنه إلي مكتب ثالث في تل أبيب. 


وكشفت التحقيقات أن ضابطين في الموساد الإسرائيلي استطاعا تجنيد سيدة مصرية تعمل مديرة للعلاقات العامة بشركة سياحة ، وقامت بإمداده بمعلومات عن أماكن تجمع أفواج سياحية بسيناء خاصة الأفواج الصينية واليابانية وذلك مقابل مبالغ مالية . 

وأضافت التحقيقات أن ضابط الموساد قام باختطاف عدد من السائحين ونقلهم إلى إسرائيل، بهدف زعزعة الأمن في سيناء، وكان يعيد السائحين المختطفين بعد أيام إلى الأماكن التي تم اختطافهم منها. 

واعترف المتهمون المصريون المقبوض عليهم أن الضابطين قاما بتجنيد لاعبة كرة سلة سابقة وصديق لها، فاستأجرا مكتب اتصالات كان يديره شخص ثالث - مقبوض عليه - وتم ربط المكتب بنظام آلى مع مكتب آخر فى الولايات المتحدة، وكان المتهمون يتمكنون من رصد المكالمات التى تجرى من بعض الهواتف الأرضية التى كان يحددها الضابطان، ويسجلونها قبل تحويلها إلى مكتب إنجلترا، الذى كان ينقلها بدوره إلى مكتب ثالث فى إسرائيل. 

وألقت أجهزة الأمن القبض على المتهمين المصريين، وقررت حبسهم على ذمة التحقيقات، ونسبت لهم التحقيقات مع المتهمين الإسرائيليين تهم تشكيل شبكة تجسس لصالح دولة أجنبية، وتسجيل مكالمات دون إذن، وتشكيل خلية إرهابية تهدف إلى تكدير الأمن العام، وأبلغت البوليس الدولى «الإنتربول» لضبط المتهمين الإسرائيليين. 

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد شن هجوما حادا علي إسرائيل ، وحملها مسئولية فشل عملية السلام ، وأضاف مبارك في كلمة أمام البرلمان بمناسبة بدء الدورة البرلمانية الجديدة أقول إن على إسرائيل أن تتحمل مسئولية توقف المفاوضات وأن عليها أن تعلم أن أمن شعبها يحققه السلام وليس السلاح أو الاحتلال. 


وأكد الرئيس المصري أن بلاده ستواصل جهودها لدعم مسيرة السلام في الشرق الأوسط رغم كل العقبات التي تعترض سبيلها. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire